لا توجد تعليقات

امتلاك عقار في تركيا

امتلاك عقار في تركيا

لماذا يجب أن أتملك عقار في تركيا؟

عند التعمق في فكرة الاستثمار العقاري نجد أنها فكرة ناجحة لكنها تتطلب الكثير من البحث، والصبر،والإلتزام، فإذا تمت الفكرة بالشكل الصحيح؛ ستكون رحلة مربحة بكل تأكيد. 

الاستثمار العقاري يمثل مصدرا ثابتا بوجه تقلبات السوق ؛ كما أنه يوفر دخلا ثابتاً يزيد واستحالة أن ينقص. 

في وقتنا الحالي أصبحت الخيارات متعددة فالسوق العقارية في مدينة إسطنبول من أضخم أسواق العالم وأنشطها ، لذا سيكون من الصعب أخذ القرار الصائب في اختيار العقار الذي يحقق لك أعلى عائد. 

فالمستثمر هدفه الأول والأخير من فكرة امتلاك عقار في تركيا هو الربح، لذلك لابد من عمل دراسة متأنية للموضوع ككل.

هل يعتبر الاستثمار في السوق العقاري التركي استثماراً مجدياً؟ 

يعلم دهاة الإستثمار أن امتلاك عقار في تركيا هو الخيار الأمن لمن يريد أن يزيد في أمواله لأن سعر العقار ثابت يزيد ويستحيل أن ينقص، وكل من اطلع على أسعار السوق العقاري في تركيا يدرك أن أسعار العقار ارتفعت رغم أزمة الكورونا ولم تنقص أبداً.

تمتلك تركيا تضاريس واسعة مقسمة على واحد وثمانين ولاية، وكل ولاية لها تضاريسها وتفاصيلها المميزة، وتعد اسطنبول الخيار الاستثماري الأول في تركيا.

 اسطنبول عاصمة الدنيا كما سماها نابليون وإحدى أجمل مدنها، كيف لا وهي تتربع على قارتين(اسيا و أوربا) بموقع مركزي على شواطئ بحر مرمرة والبحر الأسود وكان لها أيضا من النهضة التركية في السنوات الأخيرة نصيب كبير فتطورت وسائل النقل فيها ومدت الجسور وأصبح فيها أكبر مشفى ومطار في أوربا، أما بالنسبة للقطاع العقاري فقد شيّيد بها مئات المشاريع الحديثة وأضحت  قبلة المستثمر الأولى في الشرق الأوسط متخطية السوق العقاري في دبي .

خصائص الإستثمار العقاري في تركيا:

أولاً: امتلاك عقار في تركيا يعد الملجأ الآمن للكثيرين، وخاصة مع تذبذب قيمة الليرة التركية أمام الدولار 

فكان الحل في وضع الأموال في عقار قيمته الشرائية في ارتفاع مستمر، وقد استفاد العدبد من عملاء Panorama Property  من فرق العملات ووجهناهم لشراء و امتلاك عقار في تركيا والإستفادة من فرصة نزول الليرة التركية .

ثانيا: الميزات و القرارات التي اتخذتها الحكومة التركية مؤخراً، فقد قامت بمنح العديد من التسهيلات للأجانب من حيث الجنسية التركية والإقامة من جهة وبين تملك عقار من جهة أخرى، وهذه القرارات والقوانين جعلت من المشتري التركي والمشتري الأجنبي سواسية دون تمييز بالأسعار أو المعاملات القانونية لتملك الشقة.

ثالثاً: تعد تركيا عنصر جذب كبير للمستثمرين العرب الذين يودون امتلاك عقار للإقامة و الاستثمار في الوقت ذاته 

خاصة مع توجه الدولة القوي في إقامة قناة إسطنبول الجديدة والمدن والاحياء الحديثة التي سيتم بنائها بمفاهيم عصرية، يتوافر بها مجمعات سكنية وتجارية وترفيهية بشكل تكاملي .

رابعاً: الكثافة السكانية الضخمة لمدينة كاسطنبول جعلت من أي عقار موجود فيها هدفاً لمن يريد الإستئجار والسكن وخاصة أنها مدينة صناعية وعلمية ينتشر فيها فئة واسعة من الطلبة والعمال الذين يبحثون بشكل دائم عن مساكن، وهذا يسهل على من يريد الاستثمار في هذا المجال الأمر كثيرا فالكثافة السكانية الكبيرة تجعل من موضوع تأجير العقارات أمراً يسيراً.

خامساً: إنشاء مشاريع ضخمة وتطور قطاع النقل في تركيا؛ ففي اسطنبول وحدها مثلاً يوجد أضخم مستشفى في أوربا وأحد أكبر مطارات العالم هذه المشاريع وغيرها أخذت تركيا لمصافي الدول الأولى عالمياً وجعلتها قبلة مهمة للإستثمار.

سادساً: الجالية العربية الضخمة التي تسكن في تركيا والتي أسست العديد من المشاريع الاستثمارية فلايشعر العربي الذي ينوي الإستقرار في اسطنبول بالغربة.

وبالرغم من القفزات الكبيرة في أسعار العقارات في إسطنبول خلال الفترة الأخيرة، إلا أن الخبراء أكدوا نمو السوق العقارية التركية سيظل مستمراً، وسط استقرار الأوضاع المحيطة به. 

وبالطبع من أهم العوامل التي ساهمت بشكل كبير في انتعاشة القطاع العقاري في تركيا، التسويق الالكتروني الذي برز بشدة على مستوى العالم.

حيث أكد الخبراء على أن نصيب السوق العقاري الرقمي يرتفع بشكل هائل، وكان سبباً في تنامي حركة البيع والشراء في القطاع العقاري.